جيرار جهامي

1

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

[ متن الموسوعة ] أ ابتداء - إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما وأنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ . ( ت ، 630 ، 13 ) - كل ما انقضى فقد ابتدأ ، وما لم يبتدئ فلا ينقضي . ( ته ، 37 ، 2 ) إبدال - الإبدال في صناعة الشعر أشرف من التشبه ( ج ، 514 ، 11 ) - الأقاويل الشعرية هي الأقاويل المخيّلة . وأصناف التخييل والتشبيه ثلاثة : اثنان بسيطان ، وثالث مركّب منهما . أما الاثنان البسيطان ، فأحدهما : تشبيه شيء بشيء وتمثيله به ؛ وذلك يكون في لسان لسان بألفاظ خاصة عندهم ، مثل : كأن ، وإخال ، وما أشبه ذلك في لسان العرب ، وهي التي تسمّى عندهم حروف التشبيه . وأما النوع الثاني : فهو أخذ الشبيه بعينه بدل الشبيه ، وهو الذي يسمّى الإبدال في هذه الصناعة ، وذلك مثل قوله تعالى : وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ( الأحزاب : 6 ) ، ومثل قول الشاعر : هو البحر من أي النواحي أتيته . ( ش ، 58 ، 5 ) - موضع الإبدال إنما يفيد بالذات التمثيل ( س ، 688 ، 15 ) أبدان - نقول ( ابن رشد ) : إن من الأبدان أبدانا قضيفة ، والعروق منها مع ذلك دقاق ، إلا أنك إن قصدت عرقا واحدا من هذه العروق برز السمين فيستدلّ على أن السمين في هذه الأبدان مستبطن للجلد على الغشاء الذي يستبطنه . وهذا أقل ما يرى في أبدان الرجال . وأما في أبدان النساء فكثير ، وذلك أن هذا دليل على أن مزاج المرأة أميل إلى البرودة ، مع أن تدبيرها أميل إلى الخفض والدعة . وذلك أن السمين إنما يكون أبدا بسبب رطوبة البدن . وأما كثرة اللحم فتتولّد عن كثرة الدم ، وأما اعتدال اللحم في الكثرة والقلّة ، فدليل على اعتدال المزاج والأبدان الكثيرة اللحم ، ففيها من الشحم أكثر مما في الأبدان المعتدلة اللحم . ( رط ، 121 ، 10 ) - إن في الأبدان أخلاطا أربعة ، وإن الطحال لتنقية الخلط السوداوي ، والمرارة للموار . ( رط ، 246 ، 4 ) أبدان الحيوان - قال جالينوس : وقد بيّن أفاضل الأطباء والأجلاء والفلاسفة أن أبدان الحيوان مركّبة من الحار والبارد والرطب واليابس ، وأنه ليس مقادير هذه في الأبدان مقادير متساوية ، وأنه إنما يكون عن هذه أولا المتشابهة الأجزاء على جهة الاختلاط والمزاج ، وإلّا لم يكن من المجتمع شيء مغاير بالجوهر . ( رط ، 75 ، 5 ) إبصار - كان الأقدمون من الطبيعيين يرون أن الإبصار إنما يكون بأشعة تخرج من العينين ، جرت